فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 382

الخاتمة

بعد حمد الله وشكره والصلاة والسلام على رسولهِ أختمُ القسم الدراسي ببعض المُختصرات الآتية:

1_إن الإمامَ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي سليل أُسرة كريمة ذات مناصب ومراكز إجتماعية مختلفة.

2_أن القبرَ الموجود بأسيوط والمعروف باسم جلال الدين السيوطي ليس لهُ، ولعله لأحد أجداده.

3_ تحلى السيوطي بكريمِ الأخلاق وجميل الصفات، فقد كان عالمًا عاملًا بما وهبهُ الله من أنواعِ العلوم والفنون، توج ذلك كله بتقوى الله والخوف منهُ، وحب سُنة الرسول (صلى الله عليه وسلم) والعمل على تطبيقها.

4_من أهمِ الأمور التي تدُل دلالة كبيرة على ذكائهِ المتوقد، وذاكرتهِ القوية، ونبوغه منذ صغرهِ انهُ ختم القُرآن ولهُ دون ثماني سنين.

5_من أهم أسباب نبوغه تعدد مشايخهِ وتلقيهِ العلوم على أيدي الكبار منهُم، وكان يعمل جاهدًا للوصول إلى مرتبتهُم ويختارهُم بما يوافق فطرتهُ وميلهُ إلى التعمُقِ في العلمِ والتدقيق فيهِ وهو إذا تلقى العلم عن عالمٍ فإنهُ لا ينفكُ عنهُ إلا بالموتِ، ثم ينتقلُ إلى غيرهِ وهكذا.

6_قد كان السيوطي متبحرًا في مختلفِ العلوم منها: التفسير والحديث والفقه والنحو والمعاني والبيان والبديع.

7_تميزت مؤلفاته بالتنوعِ والكثرة ومن أهمِ الأسباب التي مكنت السيوطي من تأليفِ عدد هائل من المؤلفاتِ هي: بدأهُ التأليف في سنٍ مبكرة، وسُرعتهُ في الكتابةِ، وخصوماته العلمية مع مُنافسيهِ، وطبيعة السيوطي لأنهُ إذا حصلت لديهِ قناعة في مسألةٍ ما فإنهُ يُشبعها بحثًا و يؤلف فيها أكثر من مؤلفٍ، وأحيانًا تجدهُ يؤلف المؤلفات الكثيرة في مواضيعٍ ينصرِفُ الكثير عن التأليف بها، والإعراض عن الدُنيا وأهلها، وترك الإفتاء والتدريس، وتصريح السيوطي أنهُ بلغ مرتبة الاجتهاد المطلق و بأنهُ الإمام المبعوث على رأسِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت