(ولِدَ الإمام السيوطي في ليلةِ الأحد بعد المغرب(1/ من رجب/ 849 هـ) الموافق لـ (3/ 10/1445 م ) ) [1] ، إلا أنهُ وقع شيء من الاختلافِ في الشهر عند ابن إياس فيذكر أن مولدهُ كان في جمادى الآخرة [2] ، ويمكن التوفيق بكون الولادة وقعت في آخر شهر جمادى الآخرة وفي ليلةِ أول رجب كما ذكروا. أما مكانها فيذكُر السيوطي أنها في القاهرة [3] ، وليست في أسيوط كما أدعت دائرة المعارف الإسلامية وغيرها [4] .
(1) التحدث بنعمةِ الله: 32، بهجة العابدين: ق 9/أ، حُسن المُحاضرة: 1/ 336، الضوء اللامع: 40/ 65، شذرات الذهب: 8/ 51، ودائرة المعارف الإسلامية/بطرس البستاني، دار المعرفة، بيروت، دون تاريخ: 13/ 27،وتاريخ الأدب العربي/ عُمر فروخ، دار العلم للملايين، بيروت، 1972 م: 3/ 899، والأعلام/لخيرالدين الزركلي، دارالعلم للملاين، بيروت، ط 1، 1984 م: 3/ 301.
(2) يُنظر: بدائع الزهور: 4/ 83.
(3) فقد ذكرَ في كتابهِ التحدث بنعمةِ الله: ص 16، في أثناءِ حديثهِ عن (أسيوط) أنهُ لم يرها ولم يُسافر إليها، قال: (إنما ولدتُ بمدينةِ مصر) ، ونص العيدروسي في النور السافرعن أخبار القرن العاشر/لعبدالقادرالعيدروسي، دار الكُتب العلمية، بيروت،1985 م: ص 54 على أنها القاهرة.
(4) جاءَ في دائرة المعارف الإسلامية: 2/ 203 عند الكلام عن (أسيوط) أنها مسقط رأس السيوطي وتبعهُم في ذلِكَ الموسوعة العربية المُيسرة/محمد شفيق غربال، القاهرة،1965 م: ص 164، ويبدو أنهُ خطأ غير مقصود لأنهم عندما ترجموا للسيوطي في مادة (سيوط) ذكروا أنهُ ولِدَ في القاهرة، يُنظر: دائرة المعارف الإسلامية: 13/ 27، والموسوعة المُيسرة: 1059.