قوله: (وقُرئ {تَنْفطِرْن} بالتاءِ [2] لتأكيد التأنيث وهونادر.) [3] ... قال ابن خالويه [4] في كتابِ شواذ القُرآن: لأن العرب لا تجمع بين علاقتي تأنيث لايُقال: النساء تقُمنَ ولكن يقُمنَ والوالدات يُرضعن ولايُقال: تُرضعن. [5] ... ،وقال الزمخشري: الوجه في مثل هذاتاكيدالتأنيث كتأكيدالخطاب في قولك أرايتك وقال الشاذعلى وجوه، شاذعن القياس وشاذعن الاستعمال مع موافقةالقياس وشاذعنهماجميعاوهذامن قبيله. [6]
قوله: ( {لَا رَيْبَ فِيهِ} اعتراض لا محل له.) [7] . ... قال ابو حيان: (لا يظهرانه اعتراض لأنهُ لم يقع بين طالبٍ ومطلوب.) [8]
قوله: ( {فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ(9) } جواب لشرطٍ محذوف مثل ان أرادوا أولياء بحقِ فالله) [9]
(1) أي: سورة الشورى.
(2) وهي قراءة أبي عمرو من روايةيونس. ينظر: القراءة في البحر المحيط، وذكر أن القراءةفي شواذ القرآن لأبن خالويه (تفطرن) بالتاءوالنون، وفي مختصر ابن خالويه:318،القراءةالمثبتة فيه (تنفطرن) ،ومعجم القراءات:8/ 309.
(3) انوارالتنزيل:2/ 944،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (5) } سورة الشورى/ الاية 5
(4) هو: الامام اللغوي النحوي الاديب الكبيرابو عبد الله الحسين بن احمدبن خالويه بن حمدان الهمذاني، ت (370) هـ، ينظر: بغية الوعاة:/529،الاعلام:2/ 248
(5) شواذ القرآن:318
(6) لم اجد هذا النص في الكشاف.
(7) أنوارالتنزيل:2/ 945،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (7) } سورةالشورى/جزءمن الاية 7
(8) البحرالمحيط:7/ 487.
(9) أنوارالتنزيل:2/ 944،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (9) } سورةالشورى/ الاية 9.