قال ابو حيان: (لاحاجة إلى تقديرشرط {محذوف} [1] والكلام يتم بدونه.) . [2]
قوله: (أي: ما يشتهونه ثابت لهُم عندَربهم. أي: عندَ ربهم.) [3] ... منصوب بالظرفِ لابيشاؤون {كما أفصح بهِ الكشاف. [4] } [5] ... {قال الطيبي: (عندَ بعضهم لأن المعنى على ان ما يُريدونهُ على سبيلِ العموم مطلقًاكائنًا ما كان.) [6] } [7] .] [8] . [367/أ] حاصل لهُم عندُ ربهم ولو نصب {بتشاؤون} [9] تصير مشيئتهم مُقيدة بعندِ ربهم فلا يبقى العموم فيما {يوعدون} [10] . [11]
قوله: (أو على ذلِكَ التبشير الذي يُبشرهُ الله عباده.) [12]
قال الطيبي: فالمشار اليه الذي يُبشرهُ الله نحو: هذا أخوك والعائد إلى الموصول محذوف ولكن لايقدرالحاء. [13] ،وقال ابو حيان: (لا يظهر هذا الوجه اذا لم تقدم في هذه السورة لفظ البشرى ولا ما يدلُ عليها من بشرى وشبهه.) [14]
(1) ساقطةمن (ج)
(2) البحرالمحيط:7/ 488.
(3) انوارالتنزيل:2/ 944،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (22) } سورةالشورى/ الاية 22.
(4) يقصدالزمخشري صاحب الكشاف، ينظر: الكشاف:4/ 167.
(5) ساقط من (ج) .
(6) حاشية فتوح الغيب /مخطوط، ج 2،ق:471.
(7) ساقط من (ج)
(8) مابين المعقوفتين المبتدئة من [او مستقرون الى. ماكان.] ساقط من الأصل وما أثبته من (ب) .
(9) في ب، ج، (بيشاؤون) .
(10) في باقي النسخ (يريدون)
(11) لم أقف عليه في حاشية فتوح الغيب.
(12) انوارالتنزيل:2/ 948،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعال: {ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} سورةالشورى/جزءمن الاية 23
(13) لم أقف عليه في حاشية فتوح الغيب.
(14) البحرالمحيط:7/ 493.