قوله: (روي: «ان ثابت ابن قيس. [1] » ) [2] ... الى آخرهِ ... [3] أخرجهُ الشيخان من حديثِ أنس بمعناهِ. [4]
(1) هو: ثابت بن قيس بن شماس الانصاري الخزرجي خطيب الانصار، شهداحدا وما بعدهاوشهدله النبي (صلى الله عليه وسلم) بالجنة، ينظر: اسعاف المبطأبرجال المؤطأ /عبدالرحمن بن ابي بكر السيوطي، المكتبة التجارية مصر، 1/ 7،التحفةاللطيفةفي تاريخ المدينة الشريفة/للسخاوي، دارالكتب العلمية، بيروت، 1/ 227،المقتنى في سرد الكنى/ محمدبن احمدبن عثمان ابوعبدالله الذهبي، المدينةالمنورة/ط 1، 2/ 40.
(2) أنوارالتنزيل:2/ 998،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (2) } سورةالحجرات/جزءمن الاية 2
(3) تتمةالحديث: « ... ،كان في أذنه وقر وكان جهوريا فلما نزلت تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فتفقده ودعا فقال يا رسول الله لقد أنزلت إليك هذه الآية وإني رجل جهير الصوت فأخاف أن يكون عملي قد حبط فقال صلى الله عليه وسلم: لست هناك إنك تعيش بخير وتموت بخير وإنك من أهل الجنة» أنوارالتنزيل:2/ 998.
(4) صحيح البخاري:4/ 1833،برقم (4565) كتاب التفسير، باب تفسيرسورة الحجرات_في قول الله تعالى: (لاترفعواأصواتكم فوق صوت النبي.) ، بلفظ: «أن النبي (صلى الله عليه وسلم) أفتقد ثابت بن قيس فقال رجل يا رسول الله انااعلم لك علمه فاتاه فوجده جالسافي بيته منكسا راسه فقال له: ما شأنك؟ فقال: شر كان يرفع صوته فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم فقد حبط عمله وهومن اهل النارفاتى الرجل النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره انه قال كذاوكذافقال موسى فرجع اليه المرةالاخرةببشارةعظيمةفقال اذهب اليه فقل له انك لست من اهل النارولكنك من اهل الجنة» .