فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 382

قوله: ( {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} حال أو استئناف مؤكد على سبيلِ التخييل.) [1] ... قال صاحب الانتصاف: لفظ التخييل يجب تبديله بالتمثيلِ أدبًا. [2]

قوله: ( «روي انه عليهِ الصلاةوالسلام لما نزل الحديبية بعثَ حواس ابن أُمية الخزاعي» .) [3] ... الحديث ... [4] اخرجهُ أحمد في مُسندهِ [5] من حديثِ المسور ابن مخرمه [6] ومروان ابن الحكم. [7]

(1) أنوارالتنزيل:2/.992،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10) } سورةالفتح/الاية 10

(2) ينظر: الانتصاف:4/ 254

(3) أنوارالتنزيل:2/ 994،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) } سورةالفتح/ الاية 18

(4) تتمةالحديث: « ... ، إلى أهل مكة فهموا به فمنعه الأحابيش فرجع فبعث عثمان بن عفان رضي الله عنه فحبسوه فأرجف بقتله فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه وكانوا ألفا وثلثمائة أو وأربعمائة أو وخمسمائة وبايعهم على أن يقاتلوا قريشا ولا يفروا عنهم وكان جالسا تحت سمرة أو سدرة.) أنوارالتنزيل:2/ 994.

(5) مسنداحمدبن حنبل:4/ 323،برقم (18930) من حديث المسوربن مخرمةالزهري، ومروان بن الحكم.

(6) هو: أبو عبدالرحمن مسوربن مخرمةبن نوفل بن عبدمناف القرشي يعد في المكيين له صحبة. ينظر: التأريخ الكبير /للبخاري: 1/ 410.

(7) هو: مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية بن شمس بن عبد مناف القرشى الأموى أبو عبد الملك ويقال أبو الحكم ويقال أبو القاسم وهو صحابى عند طائفة كثيرة لأنه ولد في حياة النبى (صلى الله عليه وسلم) ،ت (65) هـ. ينظر: البداية والنهاية:8/ 258، وطبقات خليفة/1/ 231.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت