قال أبو حيان: (هذا لايجوز فان جعله مصدرًا مؤكدًا لمضمونِ الجُملة التي هي: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ(31) } [1] ، والمصدر المؤكد لا يعمل؛ لأنهُ ليس مُنحل بحرفٍ مصدري والفعل ولا نعلم في ذلِكَ خِلاف.) [2] .
قوله: ( «من قرأ سُورة عم.» .) [3]
إلى آخرهِ. موضوع [4] .
قوله: (ويجوز أن يكون مصدرا [مؤكدًا] [5] مقدرًا بفعلهِ.) [6]
زاد في الكشافِ: (كأنه قيل نكل الله بهِ نكال الآخرة والأولى.) [7]
قال أبو حيان: (المصدر المؤكد لمضمونِ الجملة السابقة يُقدر لهُ عامل من معنى الجُملة.) [8]
قوله: (مُنذر {للتنوين [9] } [10] والأعمال على الأصلِ.) [11]
(1) سورة النبأ: جزء من الآية 31.
(2) البحرالمحيط:8/ 407
(3) أنوارالتنزيل:2/ 1128.
(4) تتمة الحديث: « ... ، سقاهُ الله برد الشراب يوم القيامة.» ، موضوع، ينظر: الكشف الالهي:2/ 275، برقم (1032/ 263) .
(5) مابين المعقوفتين ساقط من الاصل وما اثبته من باقي النسخ.
(6) انوارالتنزيل:2/ 1130،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى (25) } سورة النازعات/الاية 25
(7) الكشاف:4/ 523.
(8) البحر المحيط:8/ 416
(9) وهي قراءة: عمر بن عبد العزيز، وابي جعفر، وشيبة، والحسن، وخالد الحذاء، وابن هرمز، وطلحة، وابن محيصن، وحميد. ينظر: النشر في القراءات العشر:2/ 398،واتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر/ شهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد الغني الدمياطي، دار الكتب العلمية، لبنان،1419 هـ،1998 م، ط 1،تحقيق: أنس مهرة.:433،ومعجم القراءات/ عبد اللطيف الخطيب، دار سعد الدين، دمشق،1422 هـ_2002 م:10/ 296،وإعراب القراءات السبع وعللها / الحسين بن أحمد بن خالويه، تحقيق: عبد الرحمن العثيمين، القاهرة، ط 1،مكتبة الخانجي،1413 هـ_192 م.:2/ 437.
(10) في باقي النسخ (بالتنوين) .
(11) انوارالتنزيل:2/ 1131،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (45) } سورة النازعات/الاية 45