فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 382

قوله: (سُمي بهِ النبي صلى الله عليه وسلم تهجينًا لما كان عليهِ.) [1] ... تَبِعَ في ذلِكَ صاحب الكشاف. [2] وقد قال صاحب الانتصاف: هذا القول سوء أدب والعلماء جعلوا نداءه بالمزمل وغير ذلِكَ من صفاته تشريفًا لهُ إذ لم يناده باسمهِ. [3] ... قوله: (روي «انهُ كان يُصلي {مُلتفًا} [4] [375/أ] بمرطٍ مفروشٍ على عائشة؛ فنزلت» [5] .) [6] ... قال ابن المُنير: هذا وهم فان هذهِ السورة مكية وبنا النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة إنما كان في المدينة. ... قُُلتُ: وهذه السورة من أول ما نزلَ فنزولها قبل ولادة عائشة بسنين [7] ... [قوله:] [8] (ونصفه بدل من قليلًا وقلته بالنسبةِ إلى الكُلِ والتخيير بين قيام النصف والزائد عليه كالثلثين والناقص عنهُ كالثُلُث) [9]

قال أبو حيان: (إذا كان نصفهُ بدلًا من قولهِ إلا قليلًا فالضمير في نصفهِ أما أن يعود على المُبدلِ منه أو على المُستثنى منه وهو الليل لا جائز أن يعود على المُبدلِ منه لانه يصير استثناء مجهول

(1) أنوارالتنزيل:2/ 1105،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) } سورة المزمل /الاية 1.

(2) يُنظر: الكشاف:4/ 478.

(3) يُنظر: الانتصاف:4/ 478.

(4) في باقي النُسخ وفي أنوارالتنزيل: (مُتلففا) .

(5) يُنظر: تفسير القرطبي:19/ 32.،وفتح القدير للشوكاني/ محمد بن علي الشوكاني، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، القاهرة، 1351 هـ: 5/ 305،والاتقان للسيوطي:22.

(6) أنوارالتنزيل:2/ 1105

(7) يُنظر: الانتصاف:4/ 478.

(8) ساقطة من جميع النسخ. وما أثبته من انوارالتنزيل.

(9) انوارالتنزيل:2/ 1105،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (4) } سورة المزمل/الايتان:3، 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت