وقال السفاقسي: (ذكر الفارسي في المسكن انه يجوزان يكون صفة وقال أيضًاالنحس يكون على ضربين اسما ووصفا قال ايضا: فمن قال: {فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ(16) } فاسكن العين أسكنهالأنهاصفة مثل عبلات وصعبات. وظاهرهذا موافقة الزمخشري في انه صفةفي الأصلِ.) [1]
قوله: ( {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ(23) } [2] خبران له) [3]
قال أبو حيان: (لا يصح ان يكون ظنكم بربِكُم خبرلأن قوله: {وَذَلِكُمْ(23) } اشارة إلى ضنهم السابق فيصيرالتقدير: وظنكم ان ربكم لايعلم ظنكم بربكم. فاستفيدمن الخبرما استفيدمن المبتدأ وهولا يجوز وصير نظيرما منعه النُحاة سيد الجارية مالكها.) [4]
قوله: ( {نُزُلًا(32) } حال مـ {مَا تَدَّعُونَ (31) } .) [5]
قال الطيبي: (أي: من الموصول، أي: لكُم الذي تدعون معدا.) [6]
قوله: ( «من قرأسورة فصلت.» ) [7]
إلى آخرهِ موضوع. [8]
(1) المجيد في اعراب القران المجيد: مخطوط، ج 3،ق:190.،وينظر: الكشاف:4/ 193.
(2) سورةفصلت/جزءمن الاية 23.
(3) انوارالتنزيل:2/ 939.
(4) البحرالمحيط:7/ 472.
(5) انوارالتنزيل:2/ 940،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32) } / الاية 32.
(6) حاشية فتوح الغيب /مخطوط، ج 2،ق:462.
(7) انوار التنزيل:2/ 943.
(8) تتمة الحديث « ... ،اعطاه الله بكل حرف عشر حسنات.» وهوموضوع، الكشف الالهي 2/ 721، برقم (998/ 229) .