فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 382

وقال السفاقسي: (ذكر الفارسي في المسكن انه يجوزان يكون صفة وقال أيضًاالنحس يكون على ضربين اسما ووصفا قال ايضا: فمن قال: {فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ(16) } فاسكن العين أسكنهالأنهاصفة مثل عبلات وصعبات. وظاهرهذا موافقة الزمخشري في انه صفةفي الأصلِ.) [1]

قوله: ( {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ(23) } [2] خبران له) [3]

قال أبو حيان: (لا يصح ان يكون ظنكم بربِكُم خبرلأن قوله: {وَذَلِكُمْ(23) } اشارة إلى ضنهم السابق فيصيرالتقدير: وظنكم ان ربكم لايعلم ظنكم بربكم. فاستفيدمن الخبرما استفيدمن المبتدأ وهولا يجوز وصير نظيرما منعه النُحاة سيد الجارية مالكها.) [4]

قوله: ( {نُزُلًا(32) } حال مـ {مَا تَدَّعُونَ (31) } .) [5]

قال الطيبي: (أي: من الموصول، أي: لكُم الذي تدعون معدا.) [6]

قوله: ( «من قرأسورة فصلت.» ) [7]

إلى آخرهِ موضوع. [8]

(1) المجيد في اعراب القران المجيد: مخطوط، ج 3،ق:190.،وينظر: الكشاف:4/ 193.

(2) سورةفصلت/جزءمن الاية 23.

(3) انوارالتنزيل:2/ 939.

(4) البحرالمحيط:7/ 472.

(5) انوارالتنزيل:2/ 940،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32) } / الاية 32.

(6) حاشية فتوح الغيب /مخطوط، ج 2،ق:462.

(7) انوار التنزيل:2/ 943.

(8) تتمة الحديث « ... ،اعطاه الله بكل حرف عشر حسنات.» وهوموضوع، الكشف الالهي 2/ 721، برقم (998/ 229) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت