الهُدى لجمعَهُم عليهِ، وكذاسائر ماوردمن ذلِكَ وحينئذ لا يكون تقدير المحذوف ارسال الرُسل وانما التقديرلوشاء ربُنا أنزل ملائكة بالرسالة منه إلى الأنس لانزلهم بها إليهم. [1] وقال الحلبي: تقديرالزمخشري أوقع معنى وأخلص منهُ إيقاعَ الظاهرموقع المُضمرأويصيرالتقديرلوشاء إنزال ملائِكة لأنزلَ ملائِكة. [2] ، وقال السفاقسي: للزمخشري ان يُنازع في هذهِ المواضع وقدرمايدل عليهِ المعنى وان لم تكن من جنسِ الجواب وانمايتعين ما ذكرهُ ان لو وجد ملفوظًا بهِ في موضع من
جنسِ الجواب فيستدل بهِ على غيرهِ. [3] ،وقال الشيخ بهاء الدين {السبكي [4] } [5] في عروسِ الأفراح: اذاحذف مفعول المُشبه بعد لو فهو المذكور في جوابِهاأبدًاكذاقالوهُ. وقد يردعليهم قوله تعالى: {قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً (14) } لأن المعنى لو شاءَ ربنا ارسال الرُسل لأنزلَ ملائِكة لأن المعنى يعين ذلِكَ وكذلِكَ قال الوالدفي تفسيرهِ. انتهى. [6]
قوله: (أوالنعت على فعلِ.) [7]
قال ابو حيان: (تتبعت ما ذكرهُ التصريفيون مما جاء صفة من فعل لازم فلم يذكروا فيهِ فعلًا بسكونِ العين قالوا: يأتي على فعل كفرح فهوفرح أو على أفعل كجور فهو أجور وعلى فعلانِ كشبع فهوشبعان) . [8]
(1) البحرالمحيط:7/ 469.
(2) الدرالمصون:9/ 516
(3) المجيدفي اعراب القران المجيد/مخطوط، ج 3،ق: 190.
(4) هو بهاءالدين ابو حامداحمدبن علي بن عبدالكافي السبكي الشافعي ت (773) هـ، ينظر: بغيةالوعاة:1/ 342، شذرات الذهب:6/ 226.
(5) ساقطة من (ج)
(6) ينظر: عروس الافراح في شرح تلخيص المفتاح /بهاء الدين احمد بن علي السبكي، مطبوع ضمن مجموعة باسم (شروح التلخيص) ،مطبعة عيسى البابي الحلبي، مصر، ط 2، 1342 هـ:
(7) انوارالتنزيل:2/ 938،وكلام البيضاوي في تفسيرقوله تعالى: {فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ (16) } سورةفصلت /جزءمن الاية 16.
(8) البحرالمحيط:7/ 470.