فنحن ان يكون عله للاهلاكِ لا للنجاةِ [1]
قوله: (ومن صلة لمرد) [2]
قال ابو حيان: هذا ليس بجيد إذ لو كان من صلةٍ لكان معمولًا لهُ فكان يكون اسم لا من قبيل المطول فيكون مرعبًا منونًا. [3]
قوله: (ويجوز ان يكون {وَحْيًا} و {يُرْسِلَ} مصدرين و {مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} ظرف وقعت أحوالًا.) [4]
قال ابو حيان: أما وقوع المصدر موقع الحال فلا يُقاس {وإنما} [5] يُقال ما قالتهُ العرب وان يرسل بمعنى: ارسالًا الواقع موقع مرسلا، ممنوع بنصِ سيبويه. [6] ،وقال السفاقسي: ظاهر كلام سيبويه وقوع وحيًا حالًا على تقدير رفع أو يُرسل ونص عليهِ السيرا في. [7]
[قوله] [8] : ( «من قرأ سورة حم عسق» ) [9]
إلى آخرهِ. موضوع. [10]
(1) المجيد في اعراب القرآن المجيد/مخطوط، جزء 3،ق:196.
(2) أنوارالتنزيل:/2/ 952،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ (47) } سورةالشورى/الاية 47
(3) البحرالمحيط:7/ 502.
(4) انوارالتنزيل:2/ 953،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51) } سورةالشورى/الاية 51
(5) في ج، (فانما) .
(6) ينظر: البحرالمحيط:7/ 504،وينظر: الكتاب:3/ 49.
(7) ينظر: المجيد في اعراب القران المجيد/للسفاقسي، جزء 3،ق:197.
(8) ساقطة من جميع النسخ.
(9) انوارالتنزيل:2/ 953.
(10) تتمةالحديث « .. ،كان ممن يُصلي عليهِ الملائكة ويستغفرون لهُ.» وهو موضوع، يُنظر: الكشف الالهي:2/ 721، برقم (999/ 230)