اخرجهُ الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديثِ جابر. [1]
قوله: (قالت الخنساء [2] :وان صخرًا لتأتمُ الهُداة بهِ ... كأنهُ علمٌ في رأسهِ نار. [3] . [4]
قوله: ( «الإيمان نصفان نصف صبر ونصف شكر» .) . [5]
أخرجهُ البيهقي في شُعبَ الإيمان من حديثِ أنس بلفظِ: «فنصف في الصبرِ ونصف في الشُكرِ» [6]
قوله: (عطف على علةٍ مُقدرةٍ مثل: لينتقم منهُم ويعلم.) [7]
قال ابو حيان: يبعد تقدير لينتقم منهم لأنه يعود في المعنى على اهلاك قوم المترتب على الشرط. [8] ... وقال السفاقسي: قد يُجاب بان التعليل يكون للاهلاكِ فقط، وهو المُناسب لعطفِ ويعلم {عليه} [9] ؛لأنه تحذير
(1) سنن الترمذي:5/ 462،برقم (3383) ،كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ماجاء ان دعوةالمسلم مستجابة، وهوحديث غريب، وسنن ابن ماجة:2/ 1249،برقم (38000) ،كتاب عمل اليوم والليلة، باب أفضل الدعاءوافضل الذكر، وسنن النسائي الكبرى 6/ 208، برقم (10667) كتاب الأداب، باب فضل الحامدين.
(2) هي: الصحابيةالشاعرةالخنساءبنت عمرو بن الشريد بن رباح بن ثعلبةوهي التي دفعت اولادها الاربعةللقتال في سبيل الله فأستشهدوا جميعا، ينظر: الاستيعاب:4/ 1827، الاصابة 7/ 613.
(3) ديوان الخنساء/ دار كرم لطباعة والنشر_دمشق. بلا تأريخ.:1/ 35.
(4) انوارالتنزيل:2/ 950،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (32) } سورةالشورى/الاية 32.
(5) انوارالتنزيل:2/ 950،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (33) } سورة الشورى/جزءمن الاية 33
(6) شُعب الإيمان للبيهقي:7/ 123،برقمِ (9715) .
(7) أنوارالتنزيل:2/ 951،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (35) } سورة الشورى/ الاية 35
(8) البحر المحيط:7/ 498 ..
(9) في باقي النسخ (علة) .