قوله: ( «أو بيومي النحر وعرفة.» وقد روي مرفوعًا.) [1] ... رواهُ النسائي والحاكم من حديثِ جابر. [2]
قوله: (وفي الحديث: «يؤتى بجهنم يومئذٍ لها سبعون ألف زِمام مع كُلِ زِمام سبعونَ ألف ملك يجرونها.» .) [3]
أخرجهُ مُسلم عن حديثِ ابن مسعود. [4]
[قوله:] [5] ( «من قرأ سورة الفجر.» .) [6]
إلى آخرهِ. موضوع. [7]
(1) أنوارالتنزيل:2/ 1151،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) } سورةالفجر /الاية 3.
(2) سنن النسائي:6/ 514،برقم (11672) في تفسيرسورةالفجر، والمستدرك على الصحيحين: 4/ 245،برقم (7517) كتاب الاضاحي، بلفظ: «ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والفجر وليالٍ عشر: عشر الاضحى، والوتر يوم عرفة، والشفع يوم النحر.» صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
(3) انوارالتنزيل:2/ 1153،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (23) } سورةالفجر/الاية 23
(4) صحيح مسلم:4/ 2184،برقم (2848) كتاب الجنة، وصفةنعيمها، واهلها، باب في شدةحرنارجهنم، وبعدقعرها، وماتأخذمن المعذبين
(5) ساقطة من جميع النُسخ .. والصحيح ما أثبته من أنوار التنزيل.
(6) أنوارالتنزيل:2/ 1154.
(7) تتمة الحديث: « ... ،في الليالي العشر غفر لهُ ومن قرأها في سائرِالآيام كانت لهُ نورًا يوم القيامة.» موضوع، ينظر: الكشف الالهي:2/ 727،برقم (1043/ 274) .