لكُم جزاء وفك الضمائر و {يجعل} [1] هذا لذا مع عدم الاحتياج والاضطرار إلى ذلِكَ لا يجوز واما جعله حالًا من محذوف وتقديرهُ: أهل نعيم ومُلك فلا حاجة إلى ادعاءِ الحذف مع صحة الكلام وبراعته دون تقدير وذلِكَ المحذوف.) [2] ،وقال الحلبي: (جعل أحد الضمائر بشيء والآخر بشيء أخر لا يمنع صحة ذلِكَ مع ما يميز عود كل واحد إلى ما يليق بهِ {وكذلِكَ} [3] تقدير المحذوف غير ممنوع أيضًا وان كان الأحسن أن ينفق الضمائر وان لا يقدر محذوف والزمخشري إنما ذكر [ذلِكَ] [4] على سبيلِ التجويز لا على انه أولى أو مساوٍ فيرد عليهِ بما ذكر.) [5]
قوله: (وقُرِيءَ وإستبرق بوصلِ الهمزة والفتح على انه استفعل من البريقِ جعل علمًا لهذا النوع من الثيابِ.) [6]
أخرجهُ أبوحيان: على انه [377/أ] باقٍ على انه فعل ماض والضميرفيهِ [عائد] [7] على السُندسِ أوعلى الإخضرار الدال عليهِ [8] .
قوله: (إلا وقت أن شاءَ الله.) [9] ... عبارة الكشاف: (فان قُلتَ: ما محل أن {يَشَاءَ اللَّهُ(30) } . قُلتُ: النصب على الظرفِ، واصله إلاوقت مشيئة الله.) [10]
(1) في ب (تجعل) .
(2) البحر المُحيط:8/ 391
(3) في باقي النسخ (لذلك) .
(4) ساقطة من الأصل والصحيح ما أثبته من باقي النُسخ.
(5) الدُرالمصون:10/ 617.
(6) أنوارالتنزيل:2/ 1119.
(7) مابين المعقوفتين ساقط من الأصل والصحيح ما أثبته من باقي النُسخ.
(8) البحر المحيط:8/ 391.
(9) أنوارالتنزيل:2/ 120،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (30) } سورة الانسان/الاية 30
(10) الكشاف:4/ 509.