مُنزهة عن الحدوثِ [365/أ] والتجدد فكونهُ شديد العقاب معناهُ كونه بحيث يشدد عقابه حاصل أبدا وغير موصوف بانه حصل بعد ان لم يكن.) [1]
قوله: (أو الشديد عقابه فحذف اللام للازدواج) [2]
قال أبو حيان: لا ضرورة تدعوا إلى ذلِكَ. [3]
قوله: (أوابدال) [4] ... قال أبو حيان: لا أعرف [عن] [5] أحد من النحويين نصًا في جوازِ التكرار في بدلِ الكُل و البعض والاشتمال أو متعة إلا ان في كلامِ بعض أصحابِنا ما يدلُ على ان البدل لا يتكرر. [6] {ومتحد} [7] المبدل منهُ واما البدل من البدل فجائز نعم بدل البدل عند من اثبته بتكرارفيهِ الابدال، وجعله وحدهُ بدلًا مشوش النظم. قال أبو حيان: لا تشويش لأن الجري على القواعدِ التي أستقرت وصحت هو الأصل. [8] وقال الطيبي: عن بعضهم توسيط البدل بين الصفات جائز في النحوِ لكنهُ قبيح بين عُلماء البيان لأن الصفات تدُل على انهُ المقصود والبدل يدل على انه غير مقصود فيلزم التناقض.) [9]
وقال ابن الحاجب: (في هذا اشكال لأن قوله ذي الطول معرفة فلا يحسن أن يكون صفة لقوله من اللهِ لكنك فصلت بينه وبينه بالبدلِ ولا يحسن ان يكون صفة للبدلِ لأنهُ نكرة وذي
(1) حاشيةفتوح الغيب /مخطوط، ج 2،ق:349.
(2) انوارالتنزيل:2/ 921.
(3) ينظر: البحرالمحيط:7/ 431.
(4) انوارالتنزيل:2/ 921.
(5) ساقطةمن الأصلِ وما أثبتهُ من باقي النسخ.
(6) ينظر: البحرالمحيط:7/ 430
(7) في ب، ج، (يتخذ)
(8) ينظر: البحرالمحيط:7/ 430
(9) حاشيةفتوح الغيب/مخطوط، ج 2،ق:439.