قال أبو حيان: (لا حاجة إلى اضمار وجعلنا إلى انه قد أمكن ان يكون العامل في المجرورِ وتركنا) [1]
،وقال الحلبي:(انما أراد الزمخشري انه عطف على قولهِ فيها باعادة الجار لأن المعطوف عليهِ ضمير مجرور فيتعلق بتركنا من حيث المعنى ويكون التقدير: وتركنا في قِصة موسى آية بدليلِ قوله: {وفي موسى} معطوف على وفي الأرض أو على قولهِ وتركنا فيها وانما قال على معنى [2] من جهةِ تفسير المعنى لا الاعراب
وانما أظهر الفعل تنبيهًا على مُغايرة الفعلين يعني ان هذا الترك غير ذاك الترك ولذلِكَ أبرزهُ بمادة الجهل دون مادة الترك لتظهر المُخالفة) [3] .
قوله: ( «من قرأ سورة والذاريات.» ) [4]
الحديث. موضوع. [5]
(1) البحرالمحيط:8/ 139.
(2) أي: الزمخشري؛ حيث قال: على معنى: وجعلنا في موسى آية: الكشاف:4/ 403.
(3) الدرالمصون:10/ 54.
(4) انوارالتنزيل:2/ 1015.
(5) تتمةالحديث: « ... ،اعطاه الله عشرحسنات بعددكل ريح هبت وجرت في الدنيا.» موضوع، يُنظر: الكشف الالهي:2/ 722،برقم (1007/ 238)