قوله: (قال أمرؤالقيس: لا وأبيكِ ابنة العامري ... لا يدعي القوم أني افر.) [1] ... بعدهُ: تميم ممن واشياعها ... وكندة حولي جميع صبر [2]
قال الطيبي: (تميم بدل من القومِ أي لا يدعي القوم [تميم] [3] أني افر وكندة حولي والواو للحالِ والفاء التي هي ردت القافية مكسورة فتقابله للباء في البيتِ الثاني مضمومة وهو عيب وتُسمى الاجازة. [4] [5]
قلت: وأول القصيدة أجار بن عمرو كأني حمر ... ويعدوا على {أمرالمر} [6] يأ تمر. [7]
قوله: (روي: انه عليه الصلاة والسلام قال: «ما من نفس برة ولا فاجرة إلا تلوم نفسها يوم القيامة أن عملت خيرا قالت كيف لم أزد وان عملت شرا قالت [ياليتني كنت] [8] قصرت» .) [9] ... [قوله] [10] : (وإذا نظرتُ إليك من مُلكٍ ... والبحر دونك زدتني نعما. [11] [12] ... قال الطيبي: (من في قوله: من مُلكٍ تجريد بهِ قوله: والبحر دونك يعترضهُ يحتمل وجهين أحدهما: البحر بيني وبينك وثانيهما: أن البحر اقل منك في الجودِ وحينئذٍ لا يصلح للاستشهادِ وهذا أرجح.
(1) انوارالتنزيل:2/ 1113،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) } سورة القيامة/الاية 1.
(2) ديوان امرؤ القيس:1/ 57.
(3) ساقطة من الاصل وما اثبته من باقي النسخ.
(4) الاجازة في الشعر: هو ان يكون الحرف الذي يلي حرف الراويّ مضمومًا، ثم يكسر، او يفتح، ويكون حرف الرويّ مقيدًا، والاجازة في قول الخليل: ان تكون طاء، والاخرى دالًا ونحو ذلك، وهو الإكفاء في قول ابي زيد، ورواه الفارسي: الاجارة بالراء غير معجمة. ينظر: معجم المصطلحات البلاغية/احمد مطلوب:32، 33،والأُغريض في نُصرةِالقريض/194
(5) حاشية فتوح الغيب /مخطوط، ج 2،ق:629.
(6) في باقي النُسخ (المرء) .
(7) الرواية الصحيحة هي: أحار عمرو كأني خمر ... ويعدو على المرء ما يأتمرْ./من ديوان أمرؤ القيس.1/ 57.
(8) ساقطة من الاصل وما اثبته من باقي النسخ ومن انوارالتنزيل.
(9) انوارالتنزيل:2/ 1113،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2) } سورةالقيامة/الاية 2
(10) ساقطة من جميع النُسخ وما أثبته من أنوار التنزيل.
(11) يُنظر: التفسير الكبير:30/ 201،الكشاف:4/ 663.،ومشاهد الانصاف:4/ 662.ولم أقف على قائلهِ.
(12) أنوارالتنزيل:2/ 1115.