إلى أخرهِ ... [1] رواهُ ابن أبي حاتم عن ابنِ عباس. [2]
قوله: ( «واستخلفهُ [3] على المدينةِ مرتين.» .) [4]
رواهُ الترمذي والحاكم من حديثِ عائشة [5]
قوله: (أو لزيادةِ الأنكار.) [6]
إلى آخرهِ تَبِعَ في ذلِكَ الزمخشري. [7] ،وقد قال ابن المنير: (غلط في كلامهِ وما كان ينبغي لهُ ذلِكَ.) [8]
قوله: (وأسند الشق إلى نفسهِ إسنادَ الفعل إلى السببِ.) [9]
(1) تتمة الحديث: « ... ، وعنده صناديد قريش يدعوهم إلى الإسلام فقال يا رسول الله علمني مما علمك الله وكرر ذلك ولم يعلم تشاغله بالقوم فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعه لكلامه وعبس وأعرض عنه فنزلت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرمه ويقول إذا رآه مرحبا بمن عاتبني فيه ربي واستخلفه على المدينة مرتين.» .انوار التنزيل:2/ 1132.
(2) تفسيرابن ابي حاتم:10/ 3399،سنن الترمذي:5/ 432،برقم (3331) كتاب القراءات، باب ومن سورةعبس، حديث غريب.
(3) أي: أستخلف الرسول صلى الله عليه وسلم ابن ام مكتوم ...
(4) انوارالتنزيل:2/ 1132.
(5) مُسند ابي يعلى:5/ 438،برقم (3138) قتادة عن انس، بلفظ: «استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بن ام مكتوم على المدينة مرتين» قال الشيخ حسين اسد: اسناده حسن.
(6) انوارالتنزيل:2/ 1134
(7) الكشاف:4/ 527.
(8) الانتصاف:4/ 526.
(9) انوارالتنزيل:2/ 1134،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) } سورةعبس/الاية 26