قوله: (وعن علي: «أن بعض ملوك المجوس خطب الناس وقال: إن اللهَ أحل نِكاح الأخوات فلم يقبلوه فأمر بأخاديد النار فطرحَ فيها من أبى.» .) [1] ... أخرجهُ عبد ابن حميد [2] في تفسيرهِ. [3]
قوله: (وقُرِئَ {قُرْآنٌ مَجِيدٌ(21) } بالإضافة أي: قُرآنُ رَب مجيد.) [4]
قال أبي حيان: (ويجوز أن يكون من بابِ اضافة الموصوف لصفته ويكون مدلوله [ومدلول] [5] التنوين ورفع مجيد واحدا وهذا أولى لتوافقِ [القراءتين] [6] .) [7]
قوله: ( «من قرأ سُورة البروج.» .) [8]
(1) أنوارالتنزيل:2/ 1144
(2) هو: الإمام الحافظ ابو محمد عبد بن حميد بن نصر الكسي، ت (249) هـ، ينظر: تذكرة الحفاظ:2/ 534،خلاصة تهذيب الكمال:248.
(3) ينظر: جامع البيان 30/ 132،وزاد المسير/عبدالرحمن بن علي بن محمد الجوزي، ت (597) هـ، المكتب الاسلامي بيروت، ط 3، 9/ 75.
(4) أنوارالتنزيل:2/ 1146،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) } سورة البروج/الاية:21
(5) ساقط من الاصل وما اثبته من باقي النسخ ومن البحر.
(6) ساقط من الاصل وما اثبته من باقي النسخ ومن البحرالمحيط.
(7) البحر المحيط:8/ 446
(8) انوارالتنزيل:2/ 1146.