وقال الحلبي: (لا يصلح هذا ردًا لأنه اذا دارَ الأمر بين عود على ملفوظ بهِ {وبين} [1] غير ملفوظ بهِ فعودهُ على الملفوظ بهِ أولى لأنه الأصل.) [2]
قوله: (والمُراد نفس آدم.) [3] ... قال ابو حيان: (هذا فيهِ بعد للأوصاف المذكورة بعدها فلا يكون إلا للجنسِ إلا ترى إلى قولهِ: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا(9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) } [4] كيف تقتضي التغاير في المُزكى والمُدسى.) [5]
قوله: (فان أفعل التفضل إذا أضفتَهُ صَلُحَ للواحدِ والجمع.) [6]
قال ابو حيان: (هذا مُقيد بما إذا أُضيف إلى معرفة فان أُضيف إلى نكرة لم يجز إلا أن يكون مفردًا مُذكر الحالة إذا كان بمن.) [7]
قوله: ( «ومن قرأ سورة والشمس.» .) [8]
إلى آخرهِ. موضوع [9] .
(1) ساقطة من باقي النسخ.
(2) الدُر المصون:11/ 20.
(3) أنوارالتنزيل:2/ 1156،و كلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) } سورةالشمس/الاية 7
(4) سورة الشمس: الايتان 9، 10
(5) البحر المحيط:8/ 475.
(6) انوارالتنزيل:2/ 1157،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) } سورةالشمس/الاية 12.
(7) البحر المحيط:8/ 476.
(8) انوارالتنزيل:2/ 1157.
(9) تتمة الحديث: « ... ،فكأنما تصدق بكُلِ شئ ٍطلعت عليهِ الشمس والقمر.» موضوع/ينظر: الكشف الالهي:2/ 727، برقم: (1045/ 276) .