فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 382

وقال الحلبي: (لا يصلح هذا ردًا لأنه اذا دارَ الأمر بين عود على ملفوظ بهِ {وبين} [1] غير ملفوظ بهِ فعودهُ على الملفوظ بهِ أولى لأنه الأصل.) [2]

قوله: (والمُراد نفس آدم.) [3] ... قال ابو حيان: (هذا فيهِ بعد للأوصاف المذكورة بعدها فلا يكون إلا للجنسِ إلا ترى إلى قولهِ: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا(9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) } [4] كيف تقتضي التغاير في المُزكى والمُدسى.) [5]

قوله: (فان أفعل التفضل إذا أضفتَهُ صَلُحَ للواحدِ والجمع.) [6]

قال ابو حيان: (هذا مُقيد بما إذا أُضيف إلى معرفة فان أُضيف إلى نكرة لم يجز إلا أن يكون مفردًا مُذكر الحالة إذا كان بمن.) [7]

قوله: ( «ومن قرأ سورة والشمس.» .) [8]

إلى آخرهِ. موضوع [9] .

(1) ساقطة من باقي النسخ.

(2) الدُر المصون:11/ 20.

(3) أنوارالتنزيل:2/ 1156،و كلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) } سورةالشمس/الاية 7

(4) سورة الشمس: الايتان 9، 10

(5) البحر المحيط:8/ 475.

(6) انوارالتنزيل:2/ 1157،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) } سورةالشمس/الاية 12.

(7) البحر المحيط:8/ 476.

(8) انوارالتنزيل:2/ 1157.

(9) تتمة الحديث: « ... ،فكأنما تصدق بكُلِ شئ ٍطلعت عليهِ الشمس والقمر.» موضوع/ينظر: الكشف الالهي:2/ 727، برقم: (1045/ 276) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت