قوله: (أو بالعاديات فأنها تدل بالالزامِ على الضابحاتِ.) [1]
قال أبو حيان: إذا كان الضبحُ مع العدو فلا يكون معنى والعاديات معنى الضابحات فلا ينبغي لان يُفسر بهِ. [2] ، وقال الحلبي: لم يقُل الزمخشري انهُ بمعناه وإنما جعلهُ منصوبًا؛ لأنه لازم لهُ لا يُفارقهُ.) [3]
،وكذا قال السفاقسي: لا يلزم {الأعراض} [4] ؛لأن مُرادهُ أن الضبح يلزمهُ العدو فاستعمل اسم اللازم في الملزوم وهو الضبح. [5]
قوله: (روي انهُ عليهِ الصلاة والسلام بعثَ خيلًا.) [6] ... إلى آخرهِ ... [7] أخرجهُ البزار [8] والدارقطني [9] في الأفراد [10] من حديثِ ابن عباس [11]
قوله: ( «من قرأ سورة العاديات» .) [12]
إلى آخرهِ موضوع [13] .
(1) أنوارالتنزيل:2/ 1167،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) } سورة العاديات/الاية 1
(2) البحر المُحيط:8/ 500.
(3) الدُر المصون:11/ 83.
(4) في باقي النُسخ (الاعتراض) .وهوالصحيح.
(5) المجيد في اعراب القُرآن المجيد، مخطوط، ج 3،ق:290.
(6) أنوارالتنزيل:2/ 1168،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5) } سورة العاديات/الاية 5.
(7) تتمة الحديث: « ... ، فمضت أشهر لم يأته منهم خبر فنزلت.» انوار التنزيل:2/ 1168.
(8) هو: أحمدبن عمروبن عبد الخالق الحافط ابو بكر، ت (292) هـ، يُنظر: لسان الميزان:1/ 385،طبقات المُحدثين باصبهان/لابن حبان:3/ 386.
(9) هو: الإمام الحافظ ابو الحسن علي بن عمر بن احمدالبغدادي المقرئ، ت (385) هـ، ينظر: سيراعلام النبلاء 2/ 93،شذرات الذهب:2/ 174.
(10) مخطوط منه 11 ورقة الجزء الثاني في مكتبة الاسد الوطنية بدمشق برقم (3772)
(11) لم اقف عليه في مسندالبزار، ولافي الافراد، ووقفت عليه في المُعجم الكبير:1/ 262،برقم (764) .
(12) أنوارالتنزيل:2/ 1168.
(13) تتمة الحديث: « ... ،أُعطي من الأجر حسنات بعددِمن بات بمزدلفة.» موضوع، يُنظر: الكشف الالهي:2/ 728، برقم (1052/ 283)