فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 930

الروم عندهم من قولك: رمت فعل كذا، وأنت لم تفعله، والإشمام من قولك: شممت كذا، إذا وجدت ريحه. فذلك أمكن في وجود الفعل من الروم، فلذلك سموا ما يسمع بالإشمام، وما لا يسمع بالروم، وإشمام المتحرك إلى غير حركته كإمالة الممال إلى غير حركته، وإذا وقفت على هاء التأنيث أو على حركة عارضة، وحيت بشيء قد فارقها وباينها، أو على حرف بدل من همزة لم يحسن فيه إشمام أو روم، لأن الحركة التي تريد أن تبينها بالإشمام والروم، لم تكن على ذلك الحرف، ولا لزمته، إلا أن تقف على التاء في هاء التأنيث فيحسن الروم والإشمام، لأن الحركة كانت على التاء التي وقفت عليها، فإن كانت الحركة العارضة تدل على الحرف، الذي له الحركة في الأصل، نحو وقفك على: «جزء، وملء» تُلقي الحركة على الساكن، قبل الحركة العارضة على الهمزة المحذوفة: فيجوز فيها الروم والإشمام، لأنها تدل على ما الحركة فيه أصل، وهو الهمزة جاز الروم والإشمام.

مسائل

2 -اعلم أنك تقف على «قل» من: {قل ادعوا} «الأعراف 195» وعلى الدال من: {ولقد استهزئ} «الأنعام 10» بالسكون لا غير؛ لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت