فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 930

وحمزة بين اللفظين، وفتح الباقون على الأصل، والعلة فيه ما ذكرنا من إمالة «النار والقرآن» .

6 -ومن ذلك «الكافرين» إذا كان بالياء، أماله أبو عمرو الدوري والكسائي وقرأه ورش بين اللفظين، وعلة إمالة للكسر الذي وقع بعد الألف، وحسن ذلك لإتيان الراء بعد الفاء المكسورة مكسورة، وبعدها ياء، والياء من الكسرة، فتوالت الكسرات، فحسنت إمالته وقويت، وكذلك علة قراءته بين اللفظين على التوسط والفتح، وهو الأصل.

7 -ومن ذلك إمالة حمزة والكسائي {أو كلاهما} أمالاه للكسرة التي على الكاف، ولم يعتد باللام؛ لأن الحرف الواحد، لا يمنع، ولا يحجز، وقد أمالت العرب الألف للكسرة التي قبلها، وقد حال بينهما حرفان نحو قولهم: «لن تضربها، وتريد أن تنزعها» فأمالوا الكسرة ولم يعتدوا بالهاء لخفائها ولا بالباء ولا بالعين، لأنه حرف واحد، فكأنهم قالوا: لن تضربا وتريد أن تنزعا، فالهاء لغو وحرف لا يحجز.

8 -ومن ذلك ما تفرد بإمالته حمزة من قوله تعالى: {أنا آتيك به} «النمل 39» أمال الألف، على أنها ألف فاعل، وأمال الهمزة لكسرة التاء في الموضعين في النمل ليعمل اللسان عملًا واحدًا في المستفل، وقد روي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت