ما ذكروا في ذلك من الأحاديث، أنها آية من «الحمد» ، مع ما روينا من الأحاديث الصحاح عن مالك وغيره، أنها ليست آية من «الحمد» ، فالنافي في هذا أولى من المثبت لأن المثبت لو صح ما روي لم ينفعه ذلك، لأن ما روي من الأحاديث لم يقطع على غيبه أنه حق، والقرآن لا يثبت إلا بما يقطع على غيبه أنه حق.