فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 930

والوصل لتقوي. وأنا أذكر في آخر كل سورة الاختلاف في ما فيها من الياءات، واستغنى بما بيناه من علتها عن الإعادة لذلك، وأذكر في هذه السورة جملًا من أصول القراء في الياءات، ينتفع بحفظها مجملة، واستغنى بذلك عن حفظ أكثرها منفردة.

221 -فمن ذلك أصل نافع، اعلم أن نافعًا، في رواية ورش عنه، كان يفتح كل ياء إضافة، واختلف القراء فيها في جميع القرآن، مما ثبت خطه في المصحف، وعدة ما اختلف القراء فيه، من ياءات الإضافة، مائة وخمس وسبعون ياء، فتحها ورش عن نافع، إلا ثلاثًا وعشرين، فإنه أسكنها، في البقرة: {اذكروني أذكركم} «152» ، وفي الأنعام {وأن هذا صراطي مستقيمًا} «153» ، وفي الأعراف: {معي بني إسرائيل} «105» و {إني اصطفيتك} «144» وفي براءة {معي عدوا} «83» ، وفي إبراهيم {وما كان لي عليكم من سلطان} «22» ، وفي الكهف: {معي} في ثلاثة مواضع «67، 72، 75» وفي مريم: {من ورائي وكانت} «5» وفي طه: {هارون أخي. اشدد} «30، 31» وفي الأنبياء: {ذكر من معي وذكر} «24» وفي الفرقان: {يا ليتني اتخذت} «27» وفي الشعراء: {إن معي ربي} «62» ، وفي النمل: {مالي لا أرى} «20» ، وفي القصص: {معي ردءًا} «34» ، وفي العنكبوت: {إن أرضي واسعة} «56» ، وفي صاد: {ولي نعجة} «23» وفيها: {ما كان لي من علم} «69» ، وفي المؤمن: {ذروني أقتل موسى} «26» ، وفيها: {ادعوني أستجب} «60» ، وفي الزخرف: {يا عبادي لا خوف} «68» ، وفي نوح: {بيتي مؤمنًا} «28» ، فذلك ثلاث وعشرون ياء، أسكنها ورش، من الياءات التي اختلف فيها جميع القراء الذين ذكرنا، وفتح ما عدا ذلك، مما اختلفوا فيه، وهو ثابت في الخط، وقرأ قالون بمثل ذلك، وزاد على ورش فأسكن ثماني ياءات وهن، في البقرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت