{وليؤمنوا بي لعلهم} «186» ، وفي الأنعام {محياي} «162» ، وفي يوسف: {وبين إخوتي} «100» ، وفي طه: {ولي فيها مآرب} «18» ، وفي النمل والأحقاف: {أوزعني أن} «19، 15» ، وفي الشعراء: {ومن معي من المؤمنين} «118» ، وفي الدخان: {وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون} «21» ، فأسكن هذه الثمانية قالون، وفتحها ورش، وعنه في {محياي} الوجهان، أعني ورشًا، وقد روي عن ورش فتح الياء وإسكانها في {أني أوفي الكيل} «يوسف 59» و {سبيلي أدعو} «يوسف 108» وروي عن قالون الإسكان والفتح في قوله: {إلى ربي إن لي عنده} «فصلت 50» ، وبالفتح قرأت في ذلك كله لهما، وأخبرني أبو الطيب أنه قرأ بالوجهين لقالون في «إلى ربي، إن لي عنده» .
223 -ومن ذلك أصل أبي عمرو، كان أبو عمرو يُسكن ياء الإضافة إذا كان بعدها همزة مضمومة، وذلك عشرة مواضع في القرآن، ولم يفتحها، على هذا الشرط، غير نافع نحو: {فإني أعذبه} «المائدة 115» ، و {عذابي أصيب} «الأعراف 156» وشبهه، وكان أبو عمرو يسكن كل ياء إضافة، ليس بعدها ألف، نحو: {بيتي للطائفين} «البقرة 125» و {وجهي لله} «آل عمران 20» ، إلا حرفين، فإن فتحهما، وهما: {محياي} في «الأنعام 162» ، و {مالي لا أعبد} في «يس 22» وكان أبو عمرو يفتح كل ياء إضافة، بعدها ألف وصل، مع لام أو غير لام، نحو: {إني اصطفيتك} «الأعراف 144» ، و {أخي. اشدد به} «طه 30، 31» و {عن آياتي الذين} «الأعراف 146» ، و {ربي الذي} «البقرة 258» ، و {ربي الفواحش} «الأعراف 33» ، و {ياليتني اتخذت} «الفرقان 27» ، و {من بعدي اسمه} «الصف 6» ، ونحوه، إلا موضعين، وهما في العنكبوت والزمر: {يا عبادي الذين آمنوا} «56» ، {يا عبادي الذين أسرفوا} «53» ، فإنه أسكنها وحذفها لالتقاء الساكنين، والوقف للجميع بالياء عليهما، وكان