تخفيف المفتوحة بخلاف تخفيف المكسورة التي تضمر معها الهاء، وهي اسمها.
90 -قوله: {إلا أن تأتيهم} قرأ حمزة والكسائي بالياء لتذكير معنى الملائكة، وقرأ الباقون بالتاء، على تأنيث لفظ الملائكة، وهو في العلة مثل {فنادته الملائكة} «آل عمران 39» .
91 -قوله: {فرقَّوا} قرأه حمزة والكسائي بألف، من المفارقة والفراق، على معنى أنهم تركوا دينهم وفارقوه، ومثله في الروم، وقرأهما الباقون بتشديد الراء، من غير ألف، من التفريق، والتفريق على معنى أنهم فرقوه، فأمنوا ببعض، وكفروا ببعض، ففرقوا إيمانهم ودينهم، وقد قال عنهم: {يريدون أن يفرقوا بين الله ورسله} «النساء 150» {ويقولون نؤمن ببعضٍ ونكفر ببعضٍ} «النساء 150» ، فالقراءتان متقاربتان، لأن من فارق الإيمان فقد بان منه، وقد روى أبو هريرة أن النبي عليه السلام كان يقرأ «فارقوا» بألف، وكذلك قرأ علي بن أبي طالب، وكان يقول: ما فرقوه ولكن فارقوه.
92 -قوله: {دينًا قيمًا} قرأه الكوفيون وابن عامر بكسر القاف، والتخفيف، وفتح الياء، وقرأ الباقون بفتح القاف، وكسر الياء، والتشديد.