وحجة من كسر القاف وخفف أنه جعله مصدرًا كالشبع، وكان القياس ألا يعله كما يعل «عوضًا» و «حولا» فعلته خارجة عن القياس، وأصل الياء فيه واو، وقد فعلوا ذلك في «ثيرة وجياد» جمع ثور وجواد، فأعلوا، فكان القياس أن لا يُعل كما قالوا: طوال، فلم يعلوا، وقد ذكرنا، نصب «دينا» في تفسير مشكل الإعراب.
93 -وحجة من قرأ بفتح القاف مشددا، مكسور الياء، أنه جعله صفة للذين وهو «فيعل» من «قام» بالأمر، فأصله «قيوم» ثم أدغمت الياء في الواو كميت، ومعنى «قيم» مستقيم، أي: دينًا مستقيمًا لا عوج فيه.
94 -فيها من ياءات الإضافة ثماني: قوله تعالى: {إني أخاف} «15» {إني أراك} «74» فتحها الحرميان وأبو عمرو.
قوله: {إني أمرت} «14» ، {مماتي لله} «162» فتحهما نافع.
قوله: {وجهي للذي} «79» فتحها نافع وابن عامر وحفص.
وقوله: {ربي إلى صراط} «161» فتحها نافع وأبو عمرو.
وقوله: {صراطي} «153» فتحها ابن عامر.
قوله: {محياي} «192» أسكنها قالون، وعن ورش الوجهان.
فيها زائدة: قوله: {وقد هداني} «80» أثبتها أبو عمرو في الوصل.