فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 930

2» في سد «أن» مسد المفعولين، ويجوز أن يكون الفاعل لمن قرأ بالياء النبي عليه السلام، فتستوي القراءة بالياء وبالتاء، والتقدير: ولا يحسبن محمد الذين كفروا سبقوا، وقرأ الباقون بالتاء، على الخطاب للنبي عليه السلام، و «الذين كفروا» و «سبقوا» مفعولان لـ «يحسب» وهو الاختيار، لظهور معناه، ولأن الجماعة عليه، وقد تقدم ذكر فتح السين وكسرها.

14 -قوله: {إنهم لا يعجزون} قرأ ابن عامر بفتح الهمزة، على إضمار اللام وحذفها، أي: سبقوا لأنهم لا يعجزون، والمعنى: لا يحسبن الكفار أنفسهم فاتوا؛ لأنهم لا يعجزون، أي لا يفوتون. فـ «أن» في موضع نصب لحذف اللام، أو في موضع خفض على إعمال اللام، لكثرة حذفها مع «أن» وهو مروي عن الخليل والكسائي، وقرأ الباقون بكسر «إن» على الاستئناف والقطع مما قبله، وهو لاختيار؛ لما فيه من معنى التأكيد، ولأن الجماعة عليه.

15 -قوله: {وإن جنحوا للسلم} قرأه أبو بكر بكسر السين، وفتحها الباقون، وهما لغتان في الصلح، وقد ذكر هذا في سورة البقرة بأشبع من هذا.

16 -قوله: {وإن لم يكن منكم مائة} في موضعين، قرأه الكوفيون وأبو عمرو الأول بالياء، ذكروا لفظ الفعل للتفريق بين المؤنث وفعله بـ «منكم» ، ولأن المخاطبين مذكورون، فردوه على المعنى، فذكروا كما قال: «يغلبوا» ، ولم يقل «يغلبن» ، وهذا ضد قوله: {فله عشر أمثالها} ، فإنما أنَّث لأن الأمثال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت