فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 930

بالألف والتاء سماعًا، والقياس لا يمنع من جمعها بألف وتاء.

6 -قوله: {عزير ابن} قرأه عاصم والكسائي «عزير» بالتنوين جعلاه مبتدأ و «ابنا» خبره، فثبت التنوين فيه، وقرأ الباقون بغير تنوين في «عزير» ، جعلوا «عزيرا» مبتدأ و «ابنا» صفة له، فحذف التنوين فيه لكثرة الاستعمال، ولأن الصفة والموصوف كاسم واحد، ويجوز أن يكون حذف التنوين لسكونه، وسكون الباء من «ابن» وإثبات التنوين مع كون «ابن» صفة، لا يحسن، لأنه مرفوض غير مستعمل وهو الأصل، إذا جعلت «ابنا» خبرًا أثبت ألف الوصل في الخط في «ابن» ، فإذا جعلته صفة لم تثبت الألف في الخط في «ابن» ، و «عزير» على هذا مبتدأ، والخبر محذوف، تقديره: عزير بن الله نبينا، أو صاحبنا، ويجوز أن يكون «عزير» مع حذف التنوين، خبر ابتداء محذوف، تقديره: صاحبنا عزير، ونبينا عزير، فإذا قدّرت حذف التنوين، لالتقاء الساكنين، جاز أن يكون «عزير» مبتدأ و «ابن» خبره، كالقراءة الأولى، وجاز حذف التنوين لالتقاء الساكنين، لأنه مشبه بحروف اللين، ألا ترى أن النون قد حذفت في «لم يك» كما حذفت الألف في «لم أبل» ، وتبدل الألف من التنوين، والاختيار حذف التنوين؛ لأنه يجمع الوجهين، وعليه أكثر القراء، واختار أبو عبيد التنوين على الصرف؛ لأنه أعجمي خفيف كـ «نوح ولوط» ، وتعقب عليه ابن قتيبة، واختار ترك التنوين لأنه أعجمي على أربعة أحرف، وليس هو عنده تصغيرًا، إنما أتى في كلام العجم على هيئة التصغير، وليس بتصغير، والقول فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت