فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 930

ما قدمنا من العلة.

7 -قوله: {يضاهئون} قرأه عاصم بهمزة مضمومة، وكسر الهاء، وقرأ الباقون بضم الهاء، من غير همز، وهو معتل اللام، كقولك: «قاضون» وهما لغتان: يقال ضاهيت وضاهأت، وترك الهمز أكثر، وهو الاختيار والمضاهاة المشابهة.

8 -قوله: {النسيء} قرأه ورش بتشديد الياء، من غير همز، وذلك أنه خفف الهمزة على ما يجب من الأصول المذكورة، فلما أراد تخفيفها وجد قبلها ياء زائدة، كياء «هنيئا» لأن قولك «نسيء» وزنه «فعيل» كـ «هني» فأبدل من الهمزة ياء، وأدغم فيها الياء التي قبلها، كقولك في تخفيف «خطيئة» «خطية» ، وقرأ الباقون بالهمز على الأصل، لأنه «فعيل» من «أنسأته الدين» أي أخرته عنه، فمعناه أنهم أخروا حُرمة شهر حرام، جعلوا ذلك في شهر ليس بحرام ليبيحوا لأنفسهم القتال والغارات في الشهر الحرام، وقد كان ذلك محرمًا في الشهر الحرام وغيره، ولكن كانت حرمة الشهر الحرام في ذلك أعظم، والذنب فيه أكبر منهم في غيره، و «النسيء» مصدر كالنذير والنكير، والهمز فيه هو الاختيار، لكون الجماعة عليه، ولأنه الأصل، وقد روي عن ورش الهمز أيضًا، ولم أقرأ به.

9 -قوله: {يضل به الذين كفروا} قرأه حفص وحمزة والكسائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت