فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 930

22 -وحجة من نصب أنه جعله في موضع خفض، لكن لا ينصرف للعجمة والتعريف، وهو معطوف على {إسحاق} والتقدير: فبشرناها بإسحاق ويعقوب. وفيه غمز عن سيبويه والأخفش للتفرقة بين {يعقوب} وبين حرف العطف بالظرف فكأنما فصلت بين الجار والمجرور بالظرف؛ لأن حق حرف الجر، أن يكون ملاصقًا لحرف العطف في اللفظ أو في المعنى، ولو قلت: ومن وراء إسحاق يعقوب، فجئت بحرف الجر ملاصقًا لحرف العطف لم يجز، كما أنك لو قلت: مررت بزيد وبفي الدار عمرو، لم يجز، ويقبح «وفي الدار عمرو» للتفرقة بالظرف، ولكن يجوز نصب {يعقوب} بحمله على موضع {بإسحاق} لأن {بإسحاق} في موضع نصب؛ لأنه مفعول به في المعنى، وفيه بعد أيضًا للفصل بين الناصب والمنصوب بالطرف، ألا ترى أنك لو قلت: رأيت زيدًا وفي الدار عمرًا، قبح للتفرقة بالظرف، ويجوز أن تنصب {يعقوب} وهو حسن، والرفع هو الاختيار لصحة إعرابه ولأن الأكثر من القراء عليه.

23 -قوله: {فأسر بأهلك} قرأه الحرميان بوصل الألف من «سرى» كما قال: {والليل إذا يسر} «الفجر 4» وذلك حين وقع، وقرأ الباقون بالهمز من «أسرى» كما قال: {سبحان الذي أسرى} «الإسراء 1» فهما لغتان مشهورتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت