الإعراب، لا يجوز إلا في الشعر، وضعيف في المعنى، وحكي عن الكسائي أنه قال: لا أعرف وجه التثقيل في {لما} ، ولو خففت {إن} ورفعت {كلا} لحسن معنى {لما} بالتشديد على معنى {إلا} كالذي في سورة الطارق وسورة يس.
31 -قوله: {وإليه يرجع الأمر} قرأه نافع وحفص بضم الياء، وفتح الجيم، وقرأ الباقون بفتح الياء، وكسر الجيم.
وحجة من ضم أنه حمل الفعل على ما لم يُسم فاعله، فأقام الأمر مقام الفاعل، كما قال: {ثم ردوا إلى الله} «الأنعام 62» وقال: {إليه يرد علم الساعة} «فصلت 47» .
32 -وحجة من فتح أنه أضاف الفعل إلى «الأمر» ، فرفعه بفعله كما قال: {والأمر يومئذٍ لله} «الانفطار 19» .
33 -قوله: {وما ربك بغافل عما تعملون} قرأ نافع وابن عامر وحفص بالتاء، وقرأ الباقون بالياء.
وحجة من قرأه بالتاء أنه على الخطاب للنبي عليه السلام وأصحابه، ردوه على ما قبله من الخطاب في قوله: فاعبده وتوكل عليه، وهو أمر للنبي، والمراد به هو وأمته، والتقدير: قل لهم يا محمد ما ربي بغافل عما تعملون.
وحجة من قرأه بالياء أنه حمله على لفظ الغيبة التي قبله في قوله: {وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم} «121» ، وقوله: وانتظروا إنا