فهرس الكتاب
39 -وحجة من أثبتها أنه الأصل، وأنه اتبع خط المصحف، وهو الاختيار.
40 -قوله: {لتغرق أهلها} قرأه حمزة والكسائي بياء مفتوحة، وفتح الراء، ورفع «الأهل» ، وقرأ الباقون بتاء مضمومة، وكسر الراء، ونصب الأهل.
وحجة من قرأ بالياء أنه أضاف «الغرق» إلى «أهل» بمنزلة: مات زيد، و «الأهل» فاعلون، لأنهم مخبر عنهم، ولأنه أمر دخل عليهم من غير اختيار منهم له.
41 -وحجة من قرأ بالتاء أنه أجراه على الخطاب للخضر من موسى، فالمخاطب هو الفاعل، وتعدى فعله إلى «الأهل» فنصبهم، وقوى ذلك أن قبله خطابا بين موسى والخضر في قوله: {أخرقتها} وما قبل ذلك، فجرى آخر الكلام على أوله في الخطاب، وأيضًا فإن الخارق للسفينة هو فاعل الغرق في المعنى، فإضافة الغرق إليه أولى من إضافته إلى المفعول، وهو الاختيار.
42 -قوله: {نفسًا زكية} قرأه الكوفيون وابن عامر بتشديد الياء من غير ألف، وقرأه الباقون بعد الزاي مخففًا.
وحجة من قرأ بغير ألف مشدد الياء أنه بناه على «فعيلة» على معنى «نامية» ، وقيل: معناه التي لم تبلغ الخطايا، وقيل: معناه مطهره، وقيل: زكية وزاكية لغتان بمعنى صالحة تقية.
43 -وحجة من قرأ بألف أنها لغة في «زاكية وزكية» بمعنى، قيل: هو على تقية صالحة، وقيل: معناه لا ذنب لهان والقراءتان بمعنى.