فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 930

موسى الكتاب «البقرة 87» وهو كثير بلفظ الجمع مجمع عليه.

7 -قوله: {لأهب لك} قرأه ورش وأبو عمرو بالياء، وقرأ الباقون بالهمز.

وحجة من همز أنه أسند الفعل إلى الذي خاطب مريم، وهو جبريل عليه السلام، تقديره: إنما أنا رسول ربك لأهب أنا لك غلامًا بأمر ربك، أو من عند ربك، فالهبة من الله على يد جبريل، فحسن إسناد الهبة إلى الرسول، إذ قد عُلم أن المرسل هو الواهب، فالهبة لما جرت على يدي الرسول أضيفت إليه لالتباسها به.

8 -وحجة من قرأ بالياء أنه يحتمل أن يكون أراد الهمزة، ولكن خففها، فأبدل منها ياء لانكسار ما قبلها، على أصول التخفيف في المفتوحة، قبلها كسرة، فتكون كالقراءة بالهمز في المعنى ويجوز أن تكون الياء للغائب، فأجراه على الإخبار من الرب تعالى ذكره، لتقدم ذكره، فالمعنى: إنما أنا رسول ربك فيهب لك ربك غلامًا.

9 -قوله: {نسيًا} قرأه حمزة وحفص بفتح النون، وكسرها الباقون، وهما لغتان، ومعنى النسي أنه الشيء الحقير الذي لا قيمة له، ولا يحتاج إليه.

10 -قوله: {من تحتها} قرأه نافع وحفص وحمزة والكسائي بكسر الميم والتاء الثانية، وقرأ الباقون بفتح الميم والتاء الثانية.

وحجة من كسر أنه حمله على معنى: أن عيسى كلمها، وهو تحتها، أي: تحت ثيابها؛ لأن ذلك موضع ولادة عيسى، فجعل {من} حرف جر وخفض بها {تحتها} ، فكسر التاء الثانية وفي {ناداها} ضمير الفاعل، وهو عيسى، وقيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت