فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 930

3 -قوله: {أربع شهادات} قرأه حفص وحمزة والكسائي برفع {أربع} وهو الأول، وقرأه الباقون بالنصب.

وحجة من رفع أنه جعله {أربع} خبرًا عن «شهادة» في قوله: «فشهادة أحد» فيكون {بالله} متعلقًا بـ {شهادات} ، ولا يتعلق بـ «شهادة» لأنك كنت تفرق بين الصلة والموصول بخبر الابتداء.

4 -وحجة من نصب أن «شهادة» بمعنى {أن يشهد} فأعمل {يشهد} في {أربع} فنصبه، ورفع «الشهادة» بمضمر، كأنه قال: فلازم شهادة أحدهم، أو واجب شهادة أحدهم، أو فالحكم شهادة أحدهم، أو فالفرض شهادة أحدهم.

ويجوز أن يكون {إنه لمن الصادقين} خبرًا عن شهادة، ويجوز أن يكون مفعولًا للشهادة، فتعلق الشهادة كما تعلق العلم. ويجوز أن تنصب {أربع شهادات} على المصدر، كما تقول: شهدت مائة شهادة وضربته مائة سوط.

5 -قوله: {أن لعنت الله} و {أن غضب الله} قرأه نافع فيهما بتخفيف {أن} ورفع «اللعنة» على الابتداء، وعليه الخبر وكسر الضاد من {غضب} على أنه فعل ماض، يرتفع به الاسم بعده، و {أن} يراد بها الثقيلة، ولا تخفف {أن} المفتوحة إلا وبعدها الأسماء، فتضمر معها الهاء، وإذا خففت المكسورة أضمرت معها القصة أو الحديث، وقد تقدم شرح الفرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت