بينهما، وقرأ الباقون بتشديد {أن} ونصب «اللعنة» وفتح الضاد من {غضب} يجعلونه مصدرًا، وينصبونه بـ {أن} ويخفضون الاسم بعده، على إضافة الغضب إليه، والاختيار ما عليه الجماعة.
6 -قوله: {والخامسة} قرأ حفص بالنصب، وهو الثاني، وقرأ الباقون بالرفع.
وحجة من نصبه أنه نصبه على إضمار فعل، دل عليه الكلام تقديره: ويشهد الخامسة، أي الشهادة الخامسة؛ لأن {شهادة} تدل على «يشهد» ونصبه على أنه موضوع موضع المصدر، ويجوز نصب الخامسة في قراءة من نصب {أربع شهادات} على العطف على {أربع} ويجوز نصب {أربع} ، و {الخامسة} على أنهما موضوعان موضع المصدر.
7 -وحجة من رفع أنه عطفه على {أربع} إن كان ممن يقرأ {أربع شهادات} بالرفع، وإن كان يقرأ أربع بالنصب رفع الخامسة على خبر ابتداء محذوف، تقديره: وشهادة أحدهم الخامسة، ويجوز أن يحمله على المعنى؛ لأن {أربع شهادات} وإن نصبته فمعناه الرافع فترفع {الخامسة} على العطف على معنى {أربع شهادات} .
8 -قوله: {يوم تشهد} قرأه حمزة والكسائي بالياء، لتفريق بين المؤنث وهو «ألسنة» وبين ما فعله، ولأن تأنيث الجمع غير حقيقي، ولأن الواحد من الألسنة مذكر، وقرأ الباقون بالتاء؛ لتأنيث لفظ الجمع في «ألسنة» و «ألسنة» جمع لسان على لغة من ذكّر كـ «حمار وأحمرة» وإذا جمع على