فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 930

الثقلان و {يأيه الساحر} بضم الهاء، وقرأ الباقون بالفتح، وكلهم وقف بغير ألف إلا أبا عمرو والكسائي فإنهما وقفا بألفه.

وحجة من ضم الهاء أنه حذف الألف في الوصل لالتقاء الساكنين، وحذفت من الخط لفقدها من اللفظ، فلما رأى الألف محذوفة من خط المصحف أتبع حركة الهاء حركة الياء قبلها، وقيل: بل ضم الهاء لأنه قدرها آخرًا في المعنى، كما هي أخرى في اللفظ، فضم كما يضم المنادى المفرد، وكلا اللغتين ضعيف، ويجوز أن تكون لغة مسموعة.

11 -وحجة من حذف الألف في الوقف أنه اتبع الخط، واتبع اللفظ في الوصل؛ إذ لا ألف في الخط، لأنه كتب على لفظ الوصل، ولا ألف في الوصل، فحذفها لسكونها ولسكون ما بعدها.

12 -وحجة من وقف بالألف أن الألف إنما حذفت في الوصل لسكونها وسكون ما بعدها، فلما وقف، وزال ما بعدها، ردها إلى أصلها، فأثبتها، ولم يعرج على الخط؛ لأن الخط لم يكتب على الوقف، إنما كتب على لفظ الوصل.

13 -وحجة من فتح الهاء في الوصل أنه لما حذف الألف، لالتقاء الساكنين، أبقى الفتحة على حالها، تدل على الألف المحذوفة، فالفتح هو الأصل، وهو ما عليه الجماعة من فتح الهاء، وحذف الألف في الوقف اتباعًا للخط، وهو الاختيار.

14 -قوله: {دري} قرأه الحرميان وحفص وابن عامر بضم الدال، وتشديد الياء من غير همز ولا مد، وقرأه أبو بكر وحمزة كذلك، إلا أنهما همزاه ومداه. وقرأ أبو عمرو والكسائي كذلك، إلا أنهما كسرا الدال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت