فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 930

وحجة من ضم الدال وشدد الياء أنه نسب الكوكب إلى الدر لفرط ضيائه ونوره، فهو «فُعْلِي» من الدر، ويجوز أن يكون أصله الهمز فيكون «فعيلا» من الدرء من الدفع، لكن خففت الهمزة، وأبدل منها ياء؛ لأن قبلها زائدة للمد كياء «خطية» ، ووقع الإدغام لاجتماع ياءين الأولى ساكنة.

15 -وحجة من كسر الدال وهمز ومد أنه جعله «فعيلا» من الدر، كـ «فسيق وسكير» والمعنى إذا جعلته مشتقًا من الدرء وهو الدفع؛ لأنه يدفع الخفاء لتلألئه وضيائه عند ظهوره فهو درأت النجوم تدرأ، إذا اندفعت فدفعت الظلام بضيائها.

16 -وحجة من ضم الدال وهمز ومد أنه جعله «فعيلا» من «درأت» أيضًا، ومثله في الصفات «العلية والسرية» ومثله في الأسماء «المرية» .

17 -قوله: {يوقد} قرأه ابن كثير وأبو عمرو بتاء مفتوحة، مع فتح الواو والتشديد، وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي بضم التاء، وضم الدال والتخفيف، وقرأ الباقون بياء مضمومة، وضم الدال والتخفيف.

وحجة من فتح التاء والدال وشدد أنه جعل الفعل للزجاجة، فأنّث، والمعنى للمصباح لكن لما التبس المصباح بالزجاجة حمل التأنيث على الزجاجة، وجعل الفعل ماضيًا، وقوله: {من شجرة} معناه: من زيت شجرة.

18 -وحجة من ضم التاء والدال أنه أنّث لتأنيث الزجاجة، على ما ذكرنا أولًا، وجعل الفعل مستقبلًا، لم يسم فاعله، ففي الفعل ضمير الزجاجة، قام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت