مددت من أجلها في الوقف، تركت المد نحو: {في أنفسهم} «آل عمران 154» و {قو أنفسكم} «التحريم 6» وشبهه، إذا وقفت على الكلمة الأولى لم تمد، فإن زالت العلة، التي توجب المد في الوصل، مددت على تقدير إثبات تلك العلة؛ لأن زوالها عارض نحو: «من آمن، والآخرة» في قراءة ورش، ونحو: «هؤلاء إن كنتم، وأولياء، وأولئك» في قراءة قالون والبزي يخففان الهمزة الأولى، وقد ذكرنا أن من القراء من لا يمد هذا الفصل لقالون والبزي، وعللناه فيما تقدم بزوال لفظ الهمزة.
8 -واعلم أنه إذا ذال الحرف الذي يجب له المد في الوصل لعلة، تركت المد لزوال الحرف الممدود، فإن وقفت رجع الحرف، ومددت نحو قوله تعالى: {تبوؤوا الدار} «الحشر 9» تصل بغير مد لزوال الواو، لالتقاء الساكنين، الواو واللام، فإن وقفت مددت لرجوع الواو، وقبلها همزة في قراءة ورش.