فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 930

آخر: {ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوًا} «الجاثية 35» أو يعود في قراءة من رفع على «الأحاديث» أو على «الآيات» والرفع الاختيار لصحة المعنى، ولأن الأكثر عليه، وقد تقدم ذكر «الأذن» و «أذنيه» ، وتقدم ذكر «يا بني» وعلته.

4 -قوله: {ولا تصعر} قرأه ابن كثير وعاصم وابن عامر بغير ألف مشددًا، وقرأ الباقون بألف مخففًا، وهما جميعًا لغتان بمعنى: ولا تُعرض بوجهك عن الناس تجبرا، حكى سيبويه أن صاعر وصَعَّر بمعنى قال الأخفش: لا تصاعر بألف لغة أهل الحجاز، وبغير ألف مشددًا لغة بني تميم، وأصله من الصعر وهو داءٌ يأخذ الإبل في رؤوسها وأعناقها، فتميل أعناقها منه.

5 -قوله: {إن تك مثقال حبةٍ} قرأ نافع برفع «مثقال» ونصب الباقون.

وحجة من رفع أنه جعل «كان» بمعنى وقع تامة لا تحتاج إلى خبر، فرفع «المثقال» بها، وأتى الفعل بلفظ التأنيث حملًا على المعنى؛ لأن المثقال بمعنى المظلمة أو السيئة أو الحسنة، فأتت على المعنى، كما قال: {فله عشر أمثالها} «الأنعام 160» فأتت على معنى الأمثال، لأنها حسنات في المعنى، وقيل التقدير: فله عشر حسنات أمثالها، ولو حمل على اللفظ لقيل: فله عشرة أمثالها؛ لأن لفظ الأمثال مذكر، وكذلك قوله {إن تك مثقال} في قراءة من رفع حمل التأنيث على المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت