6 -وحجة من نصب أنه جعل «كان» ناقصة، تحتاج إلى اسم وخبر، فأضمر فيها اسمها، ونصب «مثقالًا» على الخبر والتقدير: إن تكن المظلمة أو السيئة أو الحسنة قدر مثال حبة من خردل أتى الله بها، للمجازاة عليها.
7 -قوله: {نعمه} قرأ نافع وأبو عمرو وحفص بالجمع، وقرأ الباقون بالتوحيد.
وحجة من جمع أن «نعم الله» جل ذكره لا تحصى كثرة، فجمع ليدل على ذلك، ودل على ذلك قوله: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} «النحل 18» ، وقال: {شاكرًا لأنعمه} «النحل 121» فجمع.
8 -وحجة من أفرد أن المفرد في هذا يدل على الجمع، ولذلك قال: {وإن تعدوا نعمة الله} ، ولم يقل «نعم الله» ، وقد روي عن ابن عباس أنه قال: هي الإسلام، فهذا يدل على التوحيد، فالقراءتان بمعنى، والجمع أحب إلي؛ لأنه أدل على المعنى، وعليه المفهوم، وإليه ترجع القراءة بالتوحيد.
9 -قوله: {والبحر يمده} قرأه أبو عمرو بالنصب، ورفعه الباقون.
وحجة من نصب أنه عطفه على اسم «أن» ، وهو «ما» ، والخبر «أقلام» .
10 -وحجة من رفع أنه استأنف «البحر» فرفعه على الابتداء، و «يمده» الخبر، والجملة خبر «أن» ويدل على الرفع أن في حرف أبي: «وبحر يمده» بغير ألف ولا لا، وكذلك هو في مصحفه، فهو يدل على