فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 930

5 -وحجة من شدد أنه حمله على معنى القوة، أي: فقويناهم بثالث، والمفعول أيضًا محذوف، يعود على الرسولين، أي: فقوينا المرسلين برسول ثالث، وهو الاختيار لأن الجماعة عليه.

6 -قوله: {لما جميع} قرأه ابن عامر وعاصم وحمزة بالتشديد، وخفف الباقون، ومثله في الزخرف والطارق غير أن ابن ذكوان خفف في الزخرف.

وحجة من خفف أنه جعل «ما» زائدة واللام لام تأكيد دخلت في خبر «إن» للفرق بين الخفيفة بمعنى «ما» والخفيفة من الثقيلة، فـ «أن» في حكم الثقيلة؛ لأن التثقيل أصلها، وإن كان لم تعمل، لأن معناها قائم في الكلام، وتقديره: وإن كلًا لجميع لدينا محضرون.

7 -وحجة من شدد أنه جعل {لما} بمعنى «إلا» و {إن} بمعنى «ما» ، وتقديره: وما كل إلا جميع لدينا محضرون، فهو ابتداء وخبر، وقد قال الفراء في هذه القراءة: إن «لما» أصلها «لمن ما» ثم أدغم النون في الميم، فاجتمع ثلاث ميمات، فحذفت ميم استخفافًا، وشبهه بقولهم: «علماء بنو فلان» يريدون: «على الماء» فأدغم اللام في اللام ثم حذفوا إحدى اللامين استخفافًا، وهي الأولى، وبقيت الثانية ساكنة وهي لام الماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت