فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 930

فانظر ماذا تحملني عليه من الرأي فيما قلت لك، هل تصبر أم تجزع. وقيل: جواب الذبيح في قوله: {ستجدني إن شاء الله من الصابرين} فهو يتعدى إلى مفعولين، يجوز الاقتصار على أحدهما، كـ «أعطى» فالمفعول الهاء المحذوفة إذا جعلت «ما» ابتداء و «ذا» بمعنى الذي خبر «ما» وإن شئت كان المفعول «ماذا» تجعلهما اسمًا واحدًا في موضع نصب بـ «ترى» والمفعول الثاني محذوف، أي: ماذا تريناه من الرأي، وقيل: معنى فتح التاء: ماذا تأمر به، ومعنى ضمها: ماذا تشير به، وهذا الحرف أماله أبو عمرو وحده، وقرأه ورش بين اللفظين، وفتحه عاصم وابن كثير وابن عامر وقالون.

16 -قوله: {إل ياسين} قرأه نافع وابن عامر بالمد في {إل} وفتح الهمزة وكسر اللام، وقرأ الباقون بغير مد، وإسكان اللام، وكسر الهمزة.

وحجة من مده وفتح الهمزة أنه لما رآها في المصحف منفصلة من {ياسين} استدل على أن {إل} كلمة و {ياسين} كلمة، أضيف {إل} إلى {ياسين} ، فـ {ياسين} اسم أضيف إليه {إل} فهو اسم نبي، فسلم على أهله لأجله، فهو داخل في السلام أي: من أجله سلم على أهله، وأهله أهل دينه، ومن اتبعه، ومن آمن به، وكذلك آل محمد صلى الله عليه وسلم.

17 -وحجة من كسر الهمزة ولم يمد أنه جعله اسمًا واحدًا، جمعا منسوبًا إلى «إلياس» فيكون «السلام» واقعًا على من نسب إلى «إلياس» النبي عليه السلام، والسلام في القراءة الأولى واقع على النبي المرسل إليهم، الذي اسمه «ياسين» و «إلياس وإلياسين» بمعنى، تأتي الأسماء الأعجمية بلفظين وأكثر، ومنه قوله: {من طور سيناء} «المؤمنون 20» ، وقال: طور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت