فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 930

الأكثر عليه.

6 -قوله: {كبائر الإثم} قرأه حمزة والكسائي بالتوحيد من غير ألف على وزن «فعيل» هنا وفي النجم، وقرأ الباقون {كبائر} على جمع كبيرة.

وحجة من قرأ بالجمع أنه لما رأى الله تبارك وتعالى ضمن غفرات السيئات الصغائر باجتناب الكبائر قرأ بالجمع في الكبائر، إذ ليس باجتناب كبيرة واحدة تغفر الصغائر، وأيضًا فإن بعده الفواحش بالجمع، فوجب أن تكون الكبائر بالجمع، ليتفق الشرطان واللفظان.

7 -وحجة من قرأ بالتوحيد على وزن «فعيل» أن «فعيلا» يقع بمعنى الجمع، قال الله تبارك وتعالى: {وحسن أولئك رفيقا} «النساء 69» أي: رفقاء، فهي ترجع إلى القراءة بالجمع في المعنى، ودل على الجمع إضافته إلى الإثم، والإثم بمعنى «الآثام» لأنه مصدر يدل على الكثير، فإضافة «كبير» إلى الجمع يدل على أنه جمع، فالقراءتان بمعنى ولفظ للجمع أحب إلي؛ لأن الجماعة عليه، وإليه ترجع قراءة التوحيد.

8 -قوله: {أو يرسل رسولًا فيوحي} قرأ نافع برفع {يرسل} ، وإسكان الياء في {يوحى} وقرأ الباقون بنصب {يرسل} و {يوحى} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت