وقيله، أي: يعلمون قيله يا رب، والوجه الثالث أن يكون معطوفًا على قوله: {سرهم ونجواهم} «80» أي: نسمع سرهم ونجواهم ونسمع قيله يا رب. والوجه الرابع أن يكون معطوفًا على موضع الساعة، في قوله: {وعنده علم الساعة} «85» لأن معناه: ويعلم الساعة ويعلم قيله، والوجه الخامس أن ينتصب على المصدر كأنه قال: ويقول قيله.
24 -وحجة من خفضه أنه على لفظ الساعة، أي: وعنده علم الساعة، وعلم قيله يا رب، أي: ويعلم وقت قيام الساعة، ويعلم قوله وتضرعه، والنصب الاختيار؛ لأن الأكثر عليه، ولتمكنه، وكثرة وجوهه.
25 -قوله: {فسوف يعلمون} قرأه نافع وابن عامر بالتاء على الخطاب، ويقوي ذلك ظهور لفظ {قل} قبله، والتقدير: قل لهم يا محمد: سلام فسوف تعلمون، وقرأ الباقون بالياء على لفظ الغيبة؛ لأن قبله: {فاصفح عنهم} وهو الاختيار، لمشاكلته ما قبله، ولأن الأكثر عليه.
26 -فيها ياءا إضافة قوله: {من تحتي أفلا} «51» قرأها نافع وأبو عمرو والبزي بالفتح.
والثانية قوله: {يا عباد لا خوف} «68» قرأها أبو بكر بالفتح ويقف بالياء، وأسكنها نافع وأبو عمرو وابن عامر، ويقفون بالياء، وحذفها الباقون في الوصل والوقف.
فيها زائدة قوله: {واتبعون} «61» أثبتها أبو عمرو في الوصل خاصة.