فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 930

لأجل شيء آخر، لن دعاءهم إياه كان لأنه بر رحيم بالمؤمنين، فالكسر أبين في التأكيد.

6 -قوله: {المسيطرون} قرأه قنبل وهشام بالسين على الأصل، وقرأه حمزة بين الصاد لأجل الطاء، ليعمل اللسان عملًا واحدًا في الإطباق والاستعلاء، وقد مضى ذكر هذا كله وعلله في سورة البقرة وغيرها والسين هو الأصل، ولو كانت الصاد هي الأصل ما رجعت إلى السين لأن الأقوى لا ينقل إلى الأضعف، إنما ينقل إلى الأقوى أبدًا، والسين أضعف من الصاد للإطباق والاستعلاء اللذين في الصاد دون السين.

7 -قوله: {يصعقون} قرأه عاصم وابن عامر بضم الياء، وفتحها الباقون.

وحجة من فتح أنه جعله مستقبل صعق كعلم.

8 -وحجة من ضم الياء أنه نقله إلى الرباعي، ورده إلى ما لم يسم فاعله فعداه إلى مفعول، وهو الضمير في {يصعقون} يقوم مقام الفاعل، فهو مثل «يكرمون» ولا يحسن أن يكون من «صعق» ثم رد إلى ما لم يسم فاعله كـ «يضربون» لأنه إذا كان ثلاثيًا لا يتعدى، والفعل الذي لا يتعدى لا يرد إلى ما لم يسم فاعله، على أن يقوم الفاعل مقام المفعول الذي لم يسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت