فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63190 من 346740

هو يتبع الدليل حتى ولو كانت هذه المسألة التي اختار القول بها لاستنادها لدليل لو كانت في مذهب آخر، نعم يجوز أن يأخذ مسألة من مذهب غير مذهبه إذا رأى أنها أصح دليلاً، بل يجب عليه، لأنه بذلك لا يتعصب لمذهب، وإنما يتبع الدليل سواء كان في مذهبه أو في مذهب آخر .

لا يجوز له اتباع الأسهل وما تمليه عليه النفس ترخصًا أو تشهيًا بسهولته هذا لا يجوز، لكن يجوز أن ينتقل من مذهب إلى مذهب في بعض المسائل لصحة الدليل وقيام الدليل، فهو مأمور باتباع الدليل لا باتباع المذهب، وإذا تبين له ذلك وكان ممن بلغ هذه المرتبة: مرتبة الاختيار والترجيح .

185 ـ ما هي الكتب الصحيحة بعد القرآن الكريم ؟

الكتب الصحيحة بعد القرآن الكريم - والحمد لله - كثيرة من أهملها وفي مقدمتها:"صحيح الإمام البخاري"رحمه الله، و"صحيح الإمام مسلم"، وكذلك السنن الأربع"سنن أبي داود"، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، فإن هذه الكتب الأربعة فيها الصحيح وفيها الضعيف وهو قليل، وقد بُيِّنت درجاتها، والحمد لله .

وهناك من كتب الحديث المتعلقة بالأحكام كتاب"المنتقى"للإمام المجد ابن تيمية، وقد جمع فيه من الأحاديث ما يتعلق بالأحكام الشرعية وبلغ مجلدين ضخمين، وهو يبين درجة الحديث ويوضحها للقارئ، حيث يكون على بصيرة من أمره، وكذلك الإمام ابن حجر رحمه الله ألّف كتابًا في أحاديث الأحكام اسمه"بلوغ المرام في أدلة الأحكام"، وهو جزء لطيف، كذلك"العمدة"لضياء الدين المقدسي الحنبلي رحمه الله ألف كتاب الأحاديث المتفق عليها فيما يتعلق بالأحكام وسماه"عمدة الأحكام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت