فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63200 من 346740

أما الخطبة نفسها فالغالب أنها من كتاب الله وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وخاصة في هذه البلاد والحمد لله . . وأعتقد أن غالبية خطبائها من أهل العلم ومن طلابه المتمكنين، وإذا كانوا من الذين لا يعدون الخطبة فإنهم يستعينون بخطب معدة من قبل علماء لهم مكانتهم في العلم والفقه . ولذلك فالخطب في المملكة هي خطب في المستوى المطلوب .

وإذا كان هناك من تقصير أو عدم تأثير فمرده إلى الناس أنفسهم، لأن كثيرًا من الناس لا يعدلون من سلوكهم مهما قيل لهم . إنما يفرحون إذا سمعوا أن الخطيب يتكلم في حق غيرهم أو يتناول أخطاء غيرهم، فهم يصغون له بشدة . . أما إذا تناول أخطاءهم فإنهم يصدون عنه ويعرضون في الغالب، ويخرجون بدون فائدة .

3 ـ الجماعات

197 ـ ما رأيكم في أن تعدد هذه الجماعات اختلاف تنوع وليس اختلاف تفرقة ؟

هذا اختلاف ليس محمودًا، لأنه اختلاف تفرق، والله تعالى نهانا عن التفرق والاختلاف، وأوجب علينا أن نكون أمة واحدة، كما قال تعالى: { إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ } [ سورة الأنبياء: آية 92 ] ، نحن أمة واحدة - كما ذكر الله - لا تعرف التفرق أو التحزب، وإذا كان عندنا اختلاف في الرأي فعلينا أن نجتمع ونرده إلى كتاب الله وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كما قال تعالى: { فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ } [ سورة النساء، آية 59 ] ، ويقول تعالى: { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ } [ سورة الشورى: آية 10 ] .

198 ـ يوجد في المسلمين هذه الأيام جماعات كثيرة تريد أن تدعو الناس إلى الله بطريقتها الخاصة فينفتح من ذلك اختلاف كثير فما رأي فضيلتكم ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت