فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63244 من 346740

وهم - والحمد لله - يوجدون في كل زمان ما وجد المسلمون على وجه الأرض، فما دام أن المسلمين موجودون على وجه الأرض فإنهم أولياء الله عز وجل، فأولياء الله هذه صفتهم، ولكن ليس معنى هذا أننا نعتقد فيهم كما يعتقد الخرافيون من أن أولياء الله يتصرفون في الكون، أو أن لهم شيئًا من الأمر والتدبير مع الله سبحانه وتعالى، وأنهم يجيبون مَنْ دعاهم، ويفكون حاجة من استغاث بهم، وهم أموات، فيلجئون إلى قبورهم وأضرحتهم يتبركون بها وينادون أصحابها، وهم أموات، ويطلبون منهم قضاء الحوائج، فإن هذا شرك أكبر، وأولياء الله على حقيقة لا يرضون بهذا، ولا يرضى به مؤمن، فإن هذا هو الشرك الأكبر .

ولكننا نحب أولياء الله ونقتدي بهم في أعمالهم الصالحة، ونترحم عليهم، ونستغفر لهم، أما أننا نتخذهم أربابًا من دون الله عز وجل فهذا هو الشرك الأكبر والذنب الذي لا يغفر إلا بالتوبة .

242 ـ ما معنى السيادة ؟ وكيف تتحقق ؟ وبم تتم ؟ ومن هو السيد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟

السيد يطلق ويراد به المالك، ويطلق ويراد به زعيم القوم ورئيسهم كما قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ للأنصار: ( قوموا إلى سيدكم ) : يعني سعد بن معاذ [ رواه الإمام البخاري في"صحيحه" ( 4/28 ) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت